الجمهــــــــــورية الجــــــــــــزائرية الديمـــــــــــــقراطية الشـــــــــــــعبية
وزارة الثقافة
ديوان حماية
وادي مزاب
وترقيته
- غــردايـــة
-
الذكرى
الـ 25 لتصنيف
وادي مزاب
تراث عالمي
-
ملتــــــــقى
دولـــــــــــي
-
"
وادي مزاب
تراث
للإنسانية في
مواجهة الرهانات
والتحديات
الجديدة "
غرداية
من 10 إلى 13
ديسمبر 2007
يعرف سهل وادي مزاب بحضارة قصور الألف عام ، والتي تعد في وقتنا الحاضر مثالا للتناسق بين التنظيم الاجتماعي والنظام المعماري ونموذجا لا يقل أهمية في التحكم بين الموارد المائية والتوازن البيئي في محيط صحراوي جاف وجد صعب .
إن التناسق
العمراني
لمدن سهل وادي
مزاب والتحكم
في هيكلة
الٌمحيط
والبيئة سمح
بإنجاز واحات
غناء ممتدة
على مد البصر
في مواقع الفيضانات
وكذلك منشآت
الري المعقدة
التي تلعب دور
ا في التوازن
البيئي،
زيادة على
وجود آثار
تاريخية
ممتدة على طول
المنطقة
والتي تعود إلى
عصور ما قبل
التاريخ
ومرورا
بالمراحل التاريخية
التي تلتها ،
كل هذه
المعطيات
أهلت وادي
مزاب لتصنيفه
ضمن قائمة
التراث
الوطني منذ
سنة 1971 ، وتدرج
ضمن قائمة
التراث
العالمي سنة 1982
، ثم تصنيفها
قطاعا محميا
في سنة 2005 بموجب
قانون التراث
رقم 04/98 .
أنشأت
السلطات
العمومية أول
مؤسسة على
المستوى
الوطني تهتم
بحماية
وترقية
الأحياء العتيقة
تحت اسم "ورشة
الدراسات
والترميم
لوادي مزاب"
وذلك سنة 1971 تحت
إشراف
مهندسين
معماريين
مؤهلين ، ومنذ
ذلك التاريخ
وعلى مدى 25 سنة
تمكن وادي ميزاب
من اكتساب
خبرة من العمل
الميداني
الهادف إلى
حماية وترقية
التراث
الثقافي
المادي وغير
المادي ، عبر
مشاريع
وعمليات
الترميم الواسعة
والتي مست
أغلب المعالم
التاريخية
وكذلك ترميم
للعديد من
الأحياء
القديمة وتهيئة
للقصور
لتستجيب
لمتطلبات
الحياة العصرية
والكم
المعتبر من
الدراسات
التقنية مما كون
أرشيف معتبر
يعتمد عليه
الباحثون
والتقنيون في
الأبحاث
والدراسات ،
وقد كان ذلك
بالتعاون مع
الشركاء
المحليين
والفاعلين من
مسؤولين محليين
، حركات
جمعوية ،
خبراء وطنيون
وكذا دوليون ،
إلى جانب
عمليات
التحسيس
الواسعة للمواطن
من أجل ترقية
الحس وزرع
القيم لديه
للوصول في
الأخير إلى
ترقية القيم
الثقافية
والتاريخية
لوادي مزاب .
يأتي تنظيم
الملتقى
الدولي
تثمينا لما تم
انجازه
وتحقيقه في
مجال التكفل
بالتراث
الثقافي
لوادي مزاب ،
على أمل الاستفادة
من خبرة
مكتسبة عمرها
يضاهي ربع القرن
، والتي أسست
قاعدة عمل
لمسعى متناسق
ومتكامل
تستند إلى
التشريعات
والقوانين في
سبيل تحقيق
تنمية
مستدامة
ومدمجة
للمنطقة ، كما
يمكن أن يكون
مصدر لإثراء
المخطط
الدائم للحماية
والحفظ
للقطاع
المحمي لوادي
مزاب الذي هو
قيد الدراسة .
الملتقى
يأتي مواصلة
لسلسلة من
التظاهرات الدولية
التي عرفتها
غرداية على
غرار الملتقى
الدولي "وادي
مزاب تجربة
إنسانية"
بمناسبة
الاحتفاء
بألفية قصر
العطف سنة 1996 ،
والملتقى
الدولي
"لوكوربيزييه
ومزاب" سنة 1998 ،
والملتقى
الدولي
"السكن في
الصحراء" سنة
2006 ، والملتقى
الجهوي حول
القطاعات
المحمية .
الاحتفاء
بهذه الذكرى
يعد أكثر من
حدث عادي فهو
مناسبة
حقيقية للرقي
بمناهج
وأساليب تسيير
التراث
الثقافي ونسج
شبكة متخصصة
للتكفل الجيد
به ، وهذا
بهدف رفع
التحدي
والرهانات
لألفية لم
تشخص مخاطرها
بعد على التراث
بشقيه ، كما
يمكن أن تسمح
المساهمة الدولية
في هذا الحدث
بوضع مستوى
للتقارب حول المسائل
المتعلقة
بالتراث
الثقافي
وتبادل الخبرات
بين مختلف
بلدان العالم
.